النسفي (مترجم: مجهول)

726

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى)

مرغان ؛ سه روز برآيد ، و بيش از سيكى « 1 » وى ظاهر نشود ، و سروى به آسمان رسد ، و با وى عصاى موسى و خاتم سليمان بود . عصا را « 2 » بر روى مؤمن نهد سفيد « 3 » شود ، و خاتم را « 12 » ميان دو چشم كافر نهد همه روى او « 4 » سياه شود ، پيش [ او ] « 5 » هيچ مؤمن و كافر پوشيده نماند ؛ تُكَلِّمُهُمْ سخن گويد با ايشان ، أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ كه مردمان يعنى كافران نبوند به آيات ما بىگمان . ( 82 ) وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا و ياد كن آن روز كه برانگيزيم از هر امّت گروهى « 6 » از آنها كه كافر بودند ، و آيات ما را منكر بودند فَهُمْ يُوزَعُونَ ايشان را جمله مىكنند ، و به شمارگاه مىبرند . ( 83 ) حَتَّى إِذا جاؤُ قالَ أَ كَذَّبْتُمْ بِآياتِي تا چون آمدند گويد ا آيات ما را منكر شديت وَ لَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْماً و تحقيقش « 7 » ندانستيت ، و اعتقاد نكرديت ، أَمَّا ذا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ تا « 8 » چه مىكرديت . ( 84 ) وَ وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِما ظَلَمُوا و حقيقت شد وعيد عذاب بر ايشان بدانك شرك آوردند ، فَهُمْ لا يَنْطِقُونَ پس ايشان نتوانند كه عذرى گويند . ( 85 ) أَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ ا نمىبينند كه شب داديم‌شان تا در وى بيارامند ، وَ النَّهارَ مُبْصِراً و روز روشن داديم تا در وى « 9 » به كارها برسند ؛ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ اندر اين آيات وحدانيّت است ، مر قومى « 10 » را كه همّت ايشان « 11 » ايمان و معرفت است . ( 86 ) وَ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ و ياد كن آن روز را « 13 » كه به صور دميده شود ، فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ

--> ( 1 ) - ن و ت : سه‌يك . ( 2 ) - ن : « را » ندارد . ( 3 ) - ن و ت : سبيد . ( 4 ) - ن : وى . ( 5 ) - به قياس افزوده شد . ( 6 ) - اصل : گروه . ( 7 ) - ت : به حقيقتش . ( 8 ) - ن و ت : يا . ( 9 ) - ن : « دروى » ندارد . ( 10 ) - اصل : مرقوم . ( 11 ) - ن : شان . ( 12 ) - ن : « را » ندارد . ( 13 ) - ن : « را » ندارد .